مدرسة قصرة الثانوية
ذلك الصرح العلمي العريق، ليس بشهاده أبناء قريتنا فقط ولكن بشهادة كل من كان له نصيب استقاء العلم والمعرفة منها . لقد كان لي تجربة مليئة بالذكريات الممتعة سواء كان ذلك عندما كنت طالب باحثا للعلم أو عندما عملت بها معلما ومصدرا للمعرفة .
لقد كان لي الشرف العظيم أن أكون أحد طلاب مدرستنا الغالية وأن أتلقى تعليمي على أيدي معلميّ الأفاضل ، الذين أكنّ لهم كل الحب والتقدير والاحترام .. فلولا جهودهم لما استطعت تحقيق اهدافي .
ومن الناحية الاخرى فقد كان لي الشرف الأعظم أن أكون أحد طاقمها التدريسي حيث عملت بها معلما للغة الانجليزية لمدة عامين متتاليين.
لقد كنت في غاية الفرح والسعادة عندما وجدت نفسي بين معلمي بالأمس وزملائي اليوم، ولقد تلقيت كل الدعم والتشجيع من هؤلاء الأفاضل وكأنهم يرعون فسيلة غرسوها بأيديهم ولايزالوا يرقبوا نموها ويشاهدونها مثمرة ،تقدم العون والمعرفة لأبناء قريتنا ، وتكمل مسيرة هم بدأوها في إنارة درب المستقبل للأجيال القادمة .
لقد عرفت مدرستنا بالجد والإجتهاد وتحقيق النجاح تلو النجاح وذلك على مستوى مدارس إدارة التربية والتعليم في محافظة نابلس .
كل الحب والتقدير لكل من ساهم ويساهم في رفعة شأن هذا الصرح العلمي العظيم، داعياً الله أن يحفظ بلدنا وأهلنا من كل سوء وأن يسدد خطاهم على درب الخير والصلاح والعلم .
عثمان ربحي قصراوي



اترك تعليقاً