الأربعاء, ديسمبر 13, 2017
آخر الأخبار
الرئيسية » مؤسسات القرية » مجلس قروي قصرة » مشروع تأهيل وتعبيد الطرق في قرية قصرة ودوره في مواجهة الإستيطان

مشروع تأهيل وتعبيد الطرق في قرية قصرة ودوره في مواجهة الإستيطان

وصلنا هذا المقال من السيد عبد العظيم وادي رئيس مجلس قروي قصرة

إن هذا المشروع سيعمل على سد حاجة المستفيدين منه (هم سكان القرية) المقدر عددهم ب 6000 نسمة، وسيعزز مستقبلا عملية الدمج مع الهيئات المحلية لا سيما وأن بعضاً من طرق المشروع تربط القرية بأراضي القرى المجاورة. سيقوم المشروع على تسهيل حركة التنقل وسهولة التواصل والإتصال بين السكان، ذلك لإتساع الرقعة الجغرافية للقرية، كذلك سيعمل المشروع على ترابط الأطراف ببعضها، بالإضافة إلى التسهيل على المزارعين والموظفين والمواطنين بشكل عام وبشكل خاص على أطفال المدارس.

كذلك فإن المشروع سيقوم بتعزيز دور الفرد في المجتمع بنيله خدماته دون أي معوقات من أتربة وغبار متطاير، وكذلك في تمكين موظفي النظافة من جمع النفايات في كل مناطق القرية لا سيما النائية منها، ونضيف أن 80% من هذه الطرق ستسهم بدور فعال في حماية الأرض من الزحف الإستيطاني المتزايد في المنطقة بشكل عام وفي قرية قصرة بشكل خاص، وتقدر التكلفة لهذا المشروع (386634)دولار.

إن حاجة القرية تستوجب الجهات الرسمية والجمعيات الإنسانية والإجتماعية وكل ذوي الشأن أن يضعوا القرية ضمن أولويات المشاريع. ذلك أن القرية تتعرض لويلات مضاعفة من الإحتلال الإسرائيلي، وأنها تحاط من جميع الجهات بطوق من المستوطنات يحدد المزارعين بشكل خاص والمواطنين بشكل عام ويتحمل المزارع عبئاً كبيراً في الوصول الى أرضه وفي نقل محصوله وإنتاجه.

وكذلك الحال لطلبة المدارس، إذ يعاني جزء كبير منهم من صعوبة الوصول إلى مدرسته نظراً لسوء الطرق ولعدم كفائتها وعدم جاهزيتها فما أن يمر الطالب بإحدى الطرق الرابطة مع المدرسة إلا ويصل مغبرّ الملابس والوجه، وهو حال الصغار والكبار، الرجال والنساء.

إن تعبيد الشوارع وعمل قنوات تصريفيه للمياه وبناء جدران استنادية في بعض المناطق يعد ضرورة يجب العمل عليها سواء في مناطق التصنيف C أو B ذلك أن أراضي القرية موزعة ما بين التصنيفين، وإن تنفيذ هذا المشروع سيعمل على النهوض بالريف الفلسطيني وإنصافه وفي هذا نقول : لسنا نطالب بمشاريع إنمائية(كمالية) إنما هي مشاريع بنية تحتية.

بعض الطرق في القرية تحتاج إلى إعادة تأهيل بالبسكورس، وهي مناطق زراعية يصعب الوصول إليها، فكيف بمزارع فلسطيني تأصّل بأرضه وتمسك بها ألا يكافئ بسهولة الوصول إلى أرضه ليزيد تعلقه بها وليكون حامياً دائماً لها من أيدي المستوطنين وأعينهم، وقدر كلفة إنجاز الطرق بالبسكورس (170000)دولار.

إن الأحداث الأخيرة التي جرت في قصرة كانت أكبر صرخة في مواجهة الإستيطان والمستوطنين، وكانت دفاعاً مشرفاً ضد مصادرة الأرض وحمايتة لشجرة الزيتون المقدسة. وخلال الأحداث الأخيرة تم اقتلاع ما يزيد عن 2270 شجرة زيتون وقتل العديد من المواشي، والإعتداء على مسجد النورين ومحاولة إحراقه، واستشهاد عصام بدران وهو يدافع عن أرضه ضد قطعان المستوطنين، ووقوع57 إصابة في صفوف المواطنين.

ومن الجدير بالذكر أن حادثة استشهاد عصام بدران والإصابات في صفوف المواطنين تظهر بشكل كبير سوء الطرق في مناطق الوعار بشكل عام، حيث أن الطرق في تلك المنطقة، وهي زراعية، وعرة جدا وهو الأمر الذي يعيق تنقل المواطنين ويزيد من صعوبة مواجهة أي طارئ كما حصل.

إن ما تم ذكره والإشارة إليه من اعتداءات المستوطينن وتضييقهم على مزارعي القرية وأهل القرية يمكن مواجهته بدعم المزارع الفلسطيني بتسهيل حركته وتنقلاته وهو الأمر الذي سيشجع جموع المواطنين للإهتمام بشكل أكبر بأراضيهم واستصلاحها، ومن هنا تكمن الأهمية الكبرى لتأهيل وتعبيد الطرق الرابطة والطرق الفرعية والرئيسية في القرية والمناطق المحيطة بها.

مجلس قروي قصرةتلفاكس:092527030جوال:0599995367

عن محمد نظمي

.Palestinian, Graphic designer & Blogger

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*